السبت، 21 سبتمبر 2013

الخليج العربي بين التفاهة والجهل


بقلم : أحمد السكسيوي
     لتواصل مع الكاتب :  ahmedsaksioui@gmail.com     

    
     كنت أقرا شعر نزار قباني في شقه السياسي، والذي أثار الزوابع في وجه شاعرنا العربي، وخصوصا قصيدتة المعنونة   ب"أبوجهل يشتري الفيلستريت"، لقد منحنا هذا الشاعر تشخيصا لحالة العرب المتظهورة سياسيا وجتماعيا وثقافيا، ومند ذلك  الوقت - عند كتابة نزار لقصائده - والعرب يتخبطون في المشاكل والعلل، إننا لم نعثر حتى الان الطريق لنسلكه فرارً من الجهل السياسي وثقافي, الذي جثم على أنافسنا مند أن سقطت الدولة العباسية في شرك الشهوة, فنست - أي الدولة العباسية - الحضارة الاسلامية متجهتا نحو اللعب واللهو والانصات لشعر مع أكواب من الخمر, أما ما بنته السواعد من عهد الرسول "صلى الله عليه وسلم" فقد ضاع في زَحْمةِ التخلف والجهل.  
   لعبة الكرسي أصبحت متحكمت في حياتنا ومؤسسانا كل شئ بالكرسي....نتشبت فيه وننسى من وضعنا أول مرة في ذلك المكان, فهناك من ينسى حتى أهله ولا يتذكر الأ (الحب-المال-السلطة) ثلاثة مفاهيم في الجهاز المفاهيمي للمسؤولين العرب.  
   أبكي ثم أضحك, يختلط الحزن بالازدراء, الموت بالحياة, حينما أسمع وأشاهد سباق العرب أصحاب المحافظ الممتلئة والعقول الفارغة نحو الغرب لضخ أموالهم في أكبر البورصات العالمية تراهم يحملون دشداشاتهم السوداء فوق رؤوسهم ومع كسبهم للمال تلحضهم ومهم يرجعون بلباس أنيق ويضعون "برفاناً" فاخر. ثم يشترون أسهم كبار النوادي في العالم لينقدوهم من أزماتهم, وقد تركوا اخوانهم يفترشون الفقر ويأكلون الفتات والموت, فالصومال تلك الدولة العربية المسلمة لم يجد سكانها ما يقتتون عليه, في حين إمراة في الكويت تدفع مليوني دولار أمريكي لريال مدريد من أجل الحضور لمنزلها وقضاء ليلة عشاء مع أبنائها.    
 تتحدت قطر وشبيهاتها عن سوء العدالة وغياب الديمقراطية في باقي الدول العربية, وأنا اسالكم هل حققتم العدالة الاجتماعية.....؟؟؟؟ وأنتم الذين لم تضموا اليمن لمجلسكم التعاوني لعدم قدرته الاقتصادية على مجابهتكم, أتحسبون أن ما لديكم من نفط هو لكم وحدكم نحن العرب نقتصمه فاين العدالة هنا....؟؟؟؟؟. في الخليج نسبة الجهل والتعاسة والتفاهة مرتفعةانني أحبكم لدى فأنا انتقدكم. 
الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013

صفحات من دفاتر نجسة 1

صفحة الاولى
تنطلق الاصوات.ثم تنقطع كانقطاع الاحبال الصوتية،يتسرب اليا هيروين البرود
منطلقا من رجلاي،….هكذا تبدا الصورة لا…لا…لا…افر من تفكيري الى فيكتور هوغو ًاخر يوم في حياة معدوم ً
وسرعان ما رميته ورائي كما رميت افكاري الى الجحيم،احترقي ايتها الافكار في نار الجهل،ماذا نفعتني افكاري فقط ادت بي الى حجرة صغيرة جدا …….
ان الدين سجنوني هم مغفلون واغبياء انهم حبسوا جسدي،ولكنهم لن يستطيعوا حبس افكاري……
بلاط بارد،يتصاعد زمهريرالارض الى بدني الواهن
الحياة في هاته الزنزانة رتيبة اكسر رتابتها الان بقراءة كتاب روح القوانين ليمونتسكيو
او كتاب الامير لمكيافلي
وكنت اقف عند عبارة كتبت فيه ًالغاية تبرر الوسيلة ًواضحك طويلا على الدين يتشدقون
الأحد، 15 سبتمبر 2013

قصيدة الموت

 الانتظار يلعب لعبته الخفية ..
     كان المنظر العام يحي بالموت, الحياة هجرت المكان.الضباب ينشر مخالبه, صوت البنادق لا يعلوا عليها صوت آخر وحوش حديدية تقتحم المساكن تحصد الأخضر واليابس, المحلات تقفل أبوابها.صبية وصبي يحملان الأمل في المستقبل متجهان إلى المدرسة, البراءة تشع من بين مقلتيهما الحياة تعطهما بصيص ضوء لكنه سرعان ما ينطفئ ينشر الظلام ستائره .فالبراءة عمرها قصير,توقفا أمام العساكر الذين كانوا يسلطون بنادقهم في وجه عجوز ضعيف.يتمتم
-لا تقتلوني إنني عليل لا قوة لي
لا يسمعون, لا يتكلمون فقط صوت الرصاص هو الحكم, وقد افرغوا في العجوز بنادقهم.هرع الطفلان إلى مكان آخر خوفا منهم.انتهيا إلى تجمع آخر يمتلئ بالأطفال يحملون الحجارة بين أيديهم قالت الطفلة لأخيها
-هل ننضم إليهم
-المدرسة سنتأخر
قالت
-لا يهم الوطن أهم
أسرعا يحملان الحجارة ويوجهونها إلى العساكر, بدأت العساكر تطلق النار عشوائيا وأصابت إحداهم قلب الصبي, أسرعت إليه أخته وسارت تتحسس جسده المسجى, لا حركة لا صوت, صاحت بكت تألمت
-أخي أخي 
 ألدموع تسقط, القلوب تنتحر, تأكل السموم, تشرب نيران الحرب.انطلقت إليهم تجري, تركض و تصيح احتجاجا على وفاة أخيها, مرتا أخرى صوت الرصاص هو الحكم و الفيصل, انطلقت الرصاصة إليها كأي عهد واخترقت جسدها الصغير المرئيات تختلط أمام عينيها, الأصوات تنقص..تنقص ..حتى انقطعت, الرصاص يختلط بالدخان بعلم فلسطين بدم الشهداء,الوطن سيبقى غزة ستبقى الصرخة العربية تئن .وهكذا سقطت الفتاة وقد غلفها الموت لكن لن تسقط فلسطين ……..
السبت، 14 سبتمبر 2013

مجرد هرطقات


وأنا اشرب دخان الرتابة
أقتل الوقت
الذي مر فوق جسدي
ترك وشما وألف جرح
لا يختلف اليوم عن غد
ولا غد عن أمس
ليمزقني البوح الصامت
تصادر الأحلام
من فوق أرصفة
فأصبح مجرد ظل
لتسقط كل النجوم
يحترق النورس
تتناثر حروف آخر الحكاية
واحلامي نامت كوسادة بالية
وردتي ذبلت
الايام تتشابه في سير متتاقل يتقل كاهلي
الاشياء تزداد حيرة
حتى ضلي ندثر
ودمعي جف من جفني
ابرق لك برسالتي
يا سمائي انادي انادي انادي حنجرتي المكلومة تألمني رسالتي احرقت قبل الوصول بكيت دما تساقطت دموعي فوق قرطاسي المغتصب كسرو قلمي أجبرو كلمتي على الركوع فنتحرت قبل الخنوع
اسقط في عثمة
يزداد سقوطي
كل مرة اريد ان انام فيها
شبح الفشل يراودني في أحلامي
فقررت تركها
لكنه زارني في حقائقي