الاثنين، 28 أكتوبر 2013

من انا ....؟؟؟



- أنهار ولى ظهره لي. ولى ظهره الى السماء......
الشمس أرغمت على النزول من سموها. فتباطئت حركتها لعدم رضاها عن وداعها الاجباري ...ومع اقترابها من البحر انخفضت حرارتها ورسمت فوق مياه البحر طريقا لامعا بدأ يتلاشى مع مرور الوقت...تجلى بعد برهة لون برتقالي. شفق يغلف السماء. يغلف دلك القرص الدامي. كان طائر النورس يصدر نعيقه يختلط مع خرير المياه مع رائحة التراب مع الهندسة السمائية اقف الان بين عتبات البحر أتدكر دكرياتي السحيقة والان انزوي بين دفتي النسيان. تفجرت ينابيع الحزن في قلبي احمل السجارة بين اناملي التي كانت تحمل قلما قبل عشرين عام كل الدكريات دفنتها... نسيتها... تناسيتها... بحرقة والم. لا أحد الان معي تركني الامل وغادر...أسدل الليل ستائره على نوافد الحياة تركت الشارع ونتقلت سريعا الى حجرتي الصغيرة امام سريري انهار جسدي فوقه التهمني الظلام كما يلتهمني الفقر والضياع. فلسفة الالتهام تجتم على نفسي...لانوم لاحياة لا موت...الحقيقة العارية تالمني....كانت لأصوات الناس اسمعها وهي تتجادب خارج الغرفتي الكئيبة صوت البائعين... صوت المعربدين... الشحاتين اصوات اخرى تنصهر... اقف عند لحظة مغادرتي للبادية باحثا عن عمل وجدت العمل والمال والسيارة لكن ومع مرور الوقت كل شيئ ضاء ودعني المال والعمل... ودعتني زوجتي... ودعتني في البادية الكل الان نسوني تناسوني وجلست فوق كومة قش ابكي بدون دموع حتى الدموع هجرتني تركت عيناي جافتين كقلبي... أضحك..أضحك لكن نستيت ضحكتي حتى ملامح وجهي نسيتها اطفات المصباح ونمت على وقع الاحزان وسرت أراقب وجهي في الظلام وكانني سقطت في بئر لا قرار فيه...........

الكامل في شرح القانون المدني المحامي موريس الجزء الاول


يرعى القانون المدني المعاملات المالية بين الناس ويتألف من مجموعة قواعد قانونية تحدد الحقوق والواجبات المنبثقة عن هذه المعاملات. وإذا كان التعامل حراً بين الناس، يرتبون علاقاتهم ببعضهم البعض كما يشاؤون، إلا أنه لا بد من ضوابط لهاذ التعامل تحفظ له وظيفته الاجتماعية والاقتصادية والاخلاقية بحيث يأتي ضمن إطار الشرعية لا يتعداه وإلا أبطل أو تعرض للإبطال لمساسه بمصالح الأفراد أو بالمصلحة العامة. فالمعاملات المالية عصب الحياة الاقتصادية في أي مجتمع إنساني. لذلك لا بد لها من أن تنتظم وفقاً لقواعد قانونية تعود جذورها إلى أصول التعامل التي أقرها المجتمع نتيجة خبرات تراكمت عبر العصور ضماناً للحقوق واحتراماً للالتزام. وبالنظر لأهمية هذه القواعد الضابطة لأهم نشاط يقوم به الإنسان في مجتمع؛ احتل القانون المدني مكانة هامة بين القوانين، حتى أنه يعبر عنه بالقانون المدني الأساسي، فيرجع إلى قواعده كلما برز نقص في القوانين الأخرى أو كانت هذه القوانين بحاجة لقاعدة قانوينة شاملة يمكن أن تتفرغ عنها حلول خاصة.
وهكذا نصت المادة الثانية من قانون التجارة اللبنانية على أنه "إذا انتفى النص في هذا القانون فتطبق على المواد التجارية أحكام القانون العام، على أن تطبيقها لا يكون إلا على نسبة اتفاقها على المبادئ المختصة بالقانون التجاري". والمقصود بالقانون العام القانون المدني الأساسي أي ما يسمى بالفرنسية Droit Commun. فالقانون المدني إذاً هو قانون مركزي يرعى العلاقات المدنية بين المواطنين فتأتي القواعد القانونية المنتظمة ضمنه لتحافظ على الحقوق وتوفر الحلول العادلة والمنصفة في حال نشأ نزاع حلوها. تقسم هذه القواعد إلى قواعد آمرة عندما يكون الهدف منها فرض نظام معين للتعامل حفاظاً على مصلحة فردية أو عامة، وقواعد مواجهة يعود للأفراد حق الاستعانة بها أو تجاوزها في معاملاتهم طالما أنها لا تمس بالنظام العام.
في هذا الإطار يأتي كتاب المحامي موريس نخلة الذي يشرح فيه القانون المدني من خلال دراسة مقارنة تتناول المبادئ الأساسية التي ترعى القانون المدني وتحصيصاً الموجبات المدنية وذلك من المادة 1 حتى المادة 118 بما في ذلك: أنواع الموجبات، الموجبات المدنية والطبيعية، الموجبات المختصة بعدة أشخاص، الموجبات الشخصية والعينية، الموجبات التي تتجزأ والموجبات التي لا تتجزأ، الموجبات الأصلية والإضافية، الموجبات الشرطية، الموجبات ذات الأجل. وقد حرص المؤلف على جعل هذه المبادئ بمتناول طالب الحقوق والممارس على السواء.



تحميل الجزء الاول من الكتاب 

aljoz2 al2awal
الأحد، 20 أكتوبر 2013

القربان محمود درويش

هيّا.. تقدّمْ أنتَ وَحْدَكَ، أنتَ وَحدَكَ
حولكَ الكُهّانُ ينتظرون أمرَ اللهِ، فاصعَدْ
أيُّها القربانُ نحو المذبحِ الحجري، يا كبشَ
الفداء فدائنا واصعَدْ قويّا


لَكَ حُبُّنا، وغناؤنا المبحوحُ في
الصحراء: هاتِ الماءَ من غبش السراب
وأيقظ الموتى ! ففي دمكَ الجوابُ، ونحن
لم نقتلْكَ لم نقْتُلْ نبيّا


إلا لنمتحن القيامة، فامتحنا أنتَ
في هذا الهباءِ المعدني، ومت لنعرفَ
كم نُحبك.. كم نُحبك! مُت لنعرفَ
كيف يسقطُ قلبُكَ الملآن، فوق دعائنا
رُطباَ جنيّا


لكَ صورةُ المعنى. فلا ترجع إلى
أعضاء جسمك، واترك اسمكَ في الصدى
صفة لشيء ما، وكُن أيقونةَ للحائرين
وزينةً للساهرين، وكُنْ شهيداً شاهداً
طلق المُحيّا



فبأيّ آلاء نكذّب؟ من يُطَهّرُنا
سواك؟ ومن يحررنا سواك؟ وقد
ولُدتَ نيابة عنا هناك. ولُدْت من نور
ومن نار. وكنا نحن نجّارين مَوْهوبينَ في
صُنْع الصليبِ، فَخُذْ صليبَكَ وارتفعْ
فوق الثُريّا


سنقولُ: لم تُخطئْ، ولم نُخطئْ، إذا
لم يهطِل المَطَرُ انتظرناهُ، وضحينا بجسمكَ
مرةً أخرى فلا قربانَ غيرك، يا حبيب
الله، يا ابن شقائق النعمان، كمْ منْ
مرّةٍ ستعودُ حيّا!


هيّا، تقدّمْ أنت وَحدَك، يا استعارتَنا
الوحيدة فوق هاوية الغنائييّن، نحن الفارغين
النائمين على ظهور الخيل.. نسألكَ الوفاء،
فكُنْ وفيّاً للسلالة والرسالة، كُنْ وفيّا
للأساطير الجميلة، كُن وفيّا‍‍!


وبأي آلاء نكذّب؟ والكواكبُ في
يديك، فكن إشارتنا الأخيرة، كُنْ عبارتنا
الأخيرةَ في حُطام الأبجدية "لم نزَلْ
نحيا، ولَوْ موتى" على دَمكَ اتكلنا
دلّنا، وأضئ لنا دَمَك الزكيَا‍!


لم يعتذر أحدٌ لجرحِك، كُلُّنا قُلْنا
لروما "لم نكن مَعَهُ" وأسْلمناك للجلاّد،
فاصفح عن خيانتنا الصغيرة، يا أخانا
في الرضاعة، لم نكن ندري بما يجري،
فكُنْ سمحاً رضيّا.


سنُصدّقُ الرؤيا ونؤمنُ بالزواجِ الفذّ
بين الروح والجسدَ المقدّس كلّ ورد
الأرض لا يكفي لعرشك، حفّت الأرضُ،
استدارتْ، ثم طارتْ، كالحمامة في سمائكَ،
يا ذبيحتنا الأنيقة، فاحترقْ، لتضيئنا، ولتنبثقْ
نجماً قصياً


أعلى وأعلى. لَسْتَ منا إن نزلتَ
وقُلتَ: "لي جَسدٌ يُعذّبني على خشب
الصليب" فإن نَطقتَ أفقْتَ، وانكشفَتْ
حقيقتُنا، فكُنْ حُلُماً، لا تكنْ بشراً
ولا شجراً، وكُنْ لُغزاً عصيّا

مقهى، وأنت مع الجريدة جالس

مقهى، وأنت مع الجريدة جالس
لا، لست وحدك. نصف كأسك فارغ
والشمس تملأ نصفها الثاني ...

ومن خلف الزجاج تري المشاة المسرعين
ولا تُرى [إحدي صفات الغيب تلك:
ترى ولكن لا تُرى]
كم أنت حر أيها المنسي في المقهى!
فلا أحدٌ يرى أثر الكمنجة فيك،
لا أحدٌ يحملقُ في حضورك أو غيابك،
أو يدقق في ضبابك إن نظرت
إلى فتاة وانكسرت أمامها..
كم أنت حر في إدارة شأنك الشخصي
في هذا الزحام بلا رقيب منك أو
من قارئ!
فاصنع بنفسك ما تشاء، إخلع
قميصك أو حذاءك إن أردت، فأنت
منسي وحر في خيالك، ليس لاسمك
أو لوجهك ههنا عمل ضروريٌ. تكون
كما تكون ... فلا صديق ولا عدو
يراقب هنا ذكرياتك /
فالتمس عذرا لمن تركتك في المقهى
لأنك لم تلاحظ قَصَّة الشَّعر الجديدة
والفراشات التي رقصت علي غمازتيها /
والتمس عذراً لمن طلب اغتيالك،
ذات يوم، لا لشيء... بل لأنك لم
تمت يوم ارتطمت بنجمة.. وكتبت
أولى الأغنيات بحبرها...
مقهى، وأنت مع الجريدة جالسٌ
في الركن منسيّا، فلا أحد يهين
مزاجك الصافي،
ولا أحدٌ يفكر باغتيالك
كم انت منسيٌّ وحُرٌّ في خيالك!


محمود درويش

سأحلُمُ محمود درويش

سأحلُمُ ، لا لأُصْلِحَ مركباتِ الريحِ

أَو عَطَباً أَصابَ الروحَ

فالأسطورةُ اتَّخَذَتْ مكانَتَها المكيدةَ
في سياق الواقعيّ . وليس في وُسْعِ القصيدة
أَن تُغَيِّرَ ماضياً يمضي ولا يمضي
ولا أَنْ تُوقِفَ الزلزالَ

لكني سأحلُمُ ،
رُبَّما اتسَعَتْ بلادٌ لي ، كما أَنا
واحداً من أَهل هذا البحر ،

كفَّ عن السؤال الصعب : مَنْ أَنا ؟ ...
هاهنا ؟ أَأَنا ابنُ أُمي ؟

لا تساوِرُني الشكوكُ ولا
الرعاةُ أو الملوك يحاصرني

وحاضري كغدي معي
ومعي مُفَكِّرتي الصغيرةُ : كُلَّما حَكَّ
السحابةَ طائرٌ دَوَّنتُ : فَكَّ الحُلْمُ
أَجنحتي .
x
أنا أَيضاً أطيرُ . فَكُلُّ
حيّ طائرٌ . وأَنا أَنا ، لا شيءَ
آخَرَ


واحدٌ من أَهل هذا السهل ...
في عيد الشعير أَزورُ أطلالي
x
البهيَّة مثل وَشْم في الهُوِيَّةِ .
لا تبدِّدُها الرياحُ ولا تُؤبِّدُها
... /
وفي عيد الكروم أَعُبُّ كأساً
من نبيذ الباعة المتجوِّلينَ ...

خفيفةٌ
روحي ، وجسمي مُثْقَلٌ
بالذكريات وبالمكان

/
وفي الربيع ، أكونُ خاطرةً لسائحةٍ
ستكتُبُ في بطاقات البريد : على
يسار المسرح المهجور سَوْسَنَةٌ وشَخْص
غامضٌ . وعلى اليمين مدينةٌ عصريَّة )) /
السبت، 19 أكتوبر 2013

لتنتحر الاحلام

اصتدم بالعراقيل الكبيرة التي
 لا يمكن ان بعدها عني، فدهبي
 ايتها الاحلام وتبخري تبخري .........في سماء الحقيقة العارية

الخميس، 17 أكتوبر 2013

سأبدا هرطقاتي الأن ...؟؟

سأبدا هرطقاتي الأن ...
قررت ان ابدأ هذه الكلمات أو الخواطر مهما تعددة الأسماء، فالحزن واحد والشعور واحد.
قد تكون كلمات ركيكة لكنها معبرة عن احاسيسي المجروحة، المكلومة، المقيدة، قد لا يكون لهاته الكلامات أي قراء، وقد تعيش وحيدة تحترق كما أحترق أنا تحت وطأت الالم، كشمعة محترقة في ظلام دامس، كمن يحاول استرجاع مجد عابر وكمن يبحت عن الكلمات وهو أمي، أبكي وأنا منسي هنا، كمنزل قديم في أحد البيادر.....